كان السجن، وما زال، تقليدًا راسخًا ومعتمدًا من قِبل القصر، ويدخل ضمن أقصى أنواع العقاب الملكي على الأطلاق. للإقتصاص من أيّ معارض، يتم أخفاؤهُ عن الأنظار كيّ يمحى أسمهُ ويزول من الأذهان، ويترك كيّ يموت بمفرده موتًا بطيئًا. إنهُ أشبهُ ما يكون بالدفن الحيّ، ومجرد التطرق إلى ذكره جريمةٌ لا تغتفر تجرّ على صاحبها المصائب والويّلات.
السجينة، ص220، دار الجديد 2006.



8 أصداء:
صحيح فهذا السجن نزل به أعظم العلماء و المفكرين فهو منزل يشتهيه الكثير , لأن الإقامة فيه أبدية و مجانية
لا أدري مدى صحة هذا الكلام.
ربما السجن كان خياراً للقصر في أحد الأيام، لكن في هاته الأيام لا أعتقد أن ذلك وارد مع كل معارض.
أحمد، كنت في إحدى الفترات أتمنى أن أسجن في سجنٍ إنفراديٍ صحبةَ الكتب.
أسامة، ربما تغيرت الأحوال في المغرب. لكني أسوق هذا الإقتباس من أجل أماكنٍ أخرى :)
أما أنَا فـ يكْفينيْ سجنْ الأقْلامْ !
شُكرا ً لك ونَحنُ فيْ إنتِظار لـ عروسْ قلمكـ القَادمَة .
غير معرّف, كنت أتمنى لو كان بيدي أن تكون معرّفًا، فلقد "جعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا".
قُلتُ لك يا مَرّوانْ لا يُهم أنْ تعرفْ من أنا المُهم أني سأتابع :)
تحياتي
- ذاتَ شغفْ بالأقلامْ -
أكاد أقول وكانت النتيجة دوما عكس المرتقب! ما أن يسجن شخص حتى تنضج أفكاره داخل السجن.. وينضج أتباعه من الغليان!!
وما أن يقتل أحدهم حتى تلده بذات الاسم كل ذات حمل!!
لو كنت حأنصح القصر: كنت حأقول اتركوا الأفكار حيث هي فما كان صالحاً تبناه الناس ةومادون ذلك سيتآكل أو يصقل، وفي كل الأحوال لن تكون الأمور بسوء الأولى!!
عائشة، فعلًا.. أخطر شيء على القصر، تحويل المعارض إلى شهيد.
مشكلة القصر، أنهُ فاقد للشرعيّة، لذلك فهو فاقد للثقة، ويهتز ويغضب ويخاف، من أقل بوادر النقد والمعارضة.
إرسال تعليق